العاملي
85
الانتصار
بالإمام الشافعي حتى تعجب ابنه عبد الله بن الإمام أحمد فقال له أبوه : إن الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للبدن . ولما بلغ الإمام الشافعي أن أهل المغرب يتوسلون بالإمام مالك لم ينكر عليهم . - وقال ابن الجوزي في صفوة الصفوة : 2 / 183 : عن أحمد بن الفتح قال : سألت بشرا ( التابعي الجليل ) عن معروف الكرخي فقال : هيهات حالت بيننا وبينه الحجب . إلى أن قال : فمن كانت له إلى الله حاجة فليأت قبره وليدع فإنه يستجاب له إن شاء الله تعالى . وقال : قبره ظاهر يتبرك به في بغداد . - أحمد بن حنبل إمام الحنابلة المتوفى 241 ، قبره ظاهر مشهور يزار ويتبرك به . كذا في مختصر طبقات الحنابلة ص 11 ، وقال الذهبي في ( ل 1 ص 114 ) : ضريحه يزار ببغداد . وحكى ابن الجوزي في ( مناقب أحمد ) ص 297 عن عبد الله ابن موسى قال : خرجت أنا وأبي في ليلة مظلمة نزور أحمد ، فاشتدت الظلمة فقال أبي : يا بني تعال حتى نتوسل إلى الله تعالى بهذا العبد الصالح حتى يضئ لنا الطريق فإني منذ 30 سنة ما توسلت به إلا قضيت حاجتي ، فدعا أبي وأمنت على دعائه فأضائت السماء كأنها ليلة مقمرة حتى وصلنا إليه . هذا قليل من كثير مما حصلت عليه في هذا اليوم ، فهل هذا مختص بالشيعة فقط ؟ ؟ ؟ وكتب ( تائه ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 14 - 12 - 1999 ، الثامنة مساء ، موضوعا بعنوان ( زيارة القبور . . رد على الجاهل بالفرق بين عبادة الأصنام والقبور ؟ ) ، قال فيه :