العاملي
56
الانتصار
أحمد بن شبيب بن سعيد ، قال : ورواه أيضا هشام الدستوائي عن أبي جعفر . . . الخ . انتهى . ثم ناقش ابن تيمية في سند الحديث ، ولم يفت بالتوسل بالنبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته . - أما رسالته من سجنه : فهي مطبوعة ضمن مجموعة رسائله وتبدأ من ص 248 ، وهي من سجنه في مصر ، وأنقل لك منها فقرات ، والأخيرة فيها يجيز فيها التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله ، فقد قال به ، ولم يقل بدعائه ! ! قال في ص 250 : فجاء الفتاح أولا فقال : يسلم عليك النائب وقال : إلى متى يكون المقام في الحبس ، أما تخرج ؟ هل أنت مقيم على تلك الكلمة أم لا ؟ وعلمت أن الفتاح ليس في استقلاله بالرسالة مصلحة لأمور لا تخفى ، فقلت له : سلم على النائب وقل له أنا ما أدري ما هذه الكلمة ، وإلى الساعة لم أدر على أي شئ حبست ، ولا علمت ذنبي ، وأن جواب هذه الرسالة لا يكون مع خدمتك ، بل يرسل من ثقاته الذين يفهمون ويصدقون أربعة أمراء ، ليكون الكلام معهم مضبوطا عن الزيادة والنقصان ، فأنا قد علمت ما وقع في هذه القصة من الأكاذيب . فجاء بعد ذلك الفتاح ومعه شخص ما عرفته ، لكن ذكر لي أنه يقال له علاء الدين الطيبرسي ، ورأيت الذين عرفوه أثنوا عليه بعد ذلك خيرا وذكروه بالحسنى لكنه لم يقل ابتداء من الكلام ما يحتمل الجواب بالحسنى ، فلم يقل الكلمة التي أنكرت كيت وكيت ولا استفهم : هل أنت مجيب إلى كيت وكيت ؟ ! ( ولعله يقصد أنه عرضوا عليه أن يتوب ويسلم ) .