العاملي
53
الانتصار
* وكتب ( الصارم ) بتاريخ 14 - 8 - 1999 ، الواحدة ظهرا : إلى العاملي : إليك الجواب عما أثرته وأعتذر عن الإطالة : أولا : لم تحلني على مرجع ، وقولك : ( ال ابن تيمية في : رسالة لشيخ الإسلام من سجنه ص 16 ) ، أتعد هذا إحالة ؟ ! ! ما رأيك لو قلت لك : قال صاحب الكافي في رسالة له . أتقبل ذلك مني ؟ ! ثانيا : إما أنك لا تجيد النقل ، وتأخذ ما يوافق هواك ! ! وأعيذك بالله أن تكون كذلك ، وإما أنك أسأت فهم كلام ابن تيمية ، أو نقلت شبهة كان يريد الرد عليها ، لأن أقواله في هذه المسألة - التوسل بالنبي - مشهورة مبثوثة في ثنايا كتبه رحمه الله . وحتى أزيدك إيضاحا حول هذه المسألة عند أهل السنة والجماعة أقول : التوسل بالرسول عليه السلام ثلاثة أقسام : القسم الأول : أن يتوسل بالإيمان به واتباعه وهذا جائز في حياته وبعد مماته . القسم الثاني : أن يتوسل بدعائه أي بأن يطلب من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعو له فهذا جائز في حياته ، أما بعد مماته فلا لتعذره . القسم الثالث : أن يتوسل بجاهه ومنزلته عند الله فهذا لا يجوز لا في حياته ولا بعد مماته . ثالثا : قلت يا عاملي : ( فقد أفتى ابن تيمية بجواز العمل بحديث الضرير وفيه خطاب للنبي صلى الله عليه وآله ، وهو ميت ! ) . ولا أدري من أين استنبطت قولك : وهو ميت ؟ ! ! !