العاملي
473
الانتصار
وذلك لأن صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله صيغة تعليمية توقيفية ، حيث علمها للمسلمين بعد سؤالهم بصيغتها المنصوصة ، واقتصر فيها عليه وعلى آله ، فكل استدراك على ذلك بدعة ! ! أما الاستدلال بصلاة الله وملائكته فهو استدراك على تعليم النبي ، لأنه فعل خاص بهم ، ولو كان له عموم يشمل المسلمين لاستدل به الرسول ، ولم يحصر الصلاة به وبآله ! ! صلى الله عليه وآله . * وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 8 - 10 - 1999 ، الواحدة صباحا : هذه المسألة لا تحتاج إلى كل هذه الجعجعة يا عاملي ! فنحن ذكرنا أدلتنا ونحن على ثقة منها . ويظهر أنك لا تفرق بين المسائل الكبرى والصغرى والتي لها أدلة والتي تخالف الأدلة . فمسألة تحريف القرآن لا تتبرأ ممن قال بها ولا تحكم عليه بالكفر والقتل ردة . وهذه المسألة تجعلها من أصول الدين والأمر فيها ليس كذلك . فلا تظن أننا أغبياء إلى هذا الحد الذي لا نفرق فيه بين الأصول والفروع ، وما يسوغ فيه الاختلاف وما لا يسوغ . قال تعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون . * وكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 8 - 10 - 1999 ، العاشرة صباحا : إنما الجعجعة منكم وإليكم يا محب . . . ولكن تهيأ الآن وأجبني على آخر كلام ذكرته لك .