العاملي

46

الانتصار

وقلت أيضا : ( فقد يزور مسلم نبيه ويؤدي واجب احترامه ولا يتوسل ولا يستشفع به ! ) هذا منطوق كلامك ، وعليه فقد يزور مسلم نبيه ويؤدي واجب احترامه ويتوسل ويستشفع به ! وهذا مفهوم كلامك . وسؤالي كيف يتوسل به ؟ وسؤالي الثاني كيف يستشفع به ؟ هل أجد عندك إجابة مختصرة في حدود السؤالين السابقين ؟ ولك تحيات الصارم . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، الخامسة والثلث مساء : توسل به إلى الله ، واستشفع به ، وتوجه به ، وتجوه به ، وسأله به ، واستغاث به ، وأقسم عليه به . . كلها بمعنى واحد ، أي توسط به إلى الله تعالى . ومعنى توسلنا واستشفاعنا بالرسول صلى الله عليه وآله أننا نقول : اللهم إن كنت أنا غير مرضي عندك ولا تسمع دعائي بسبب ذنوبي ، فإني أسألك بحرمة عبدك ورسولك محمد ، الذي له هو نبيي ومبلغي أحكامك ، وخير خلقك ، وصاحب المقام الأول عندك . . أن تقبل دعائي وتستجيبه . وهذا يا أخ صارم أمر طبيعي صحيح ، ليس فيه عبادة للنبي ، ولا ادعاء شراكة له مع الله تعالى ، بل فيه تأكيد لمقام عبوديته وإطاعته لربه الذي وصل به إلى مقامه المحمود عند الله تعالى . وهو مشروع لورود النص به . * وكتب ( الصارم ) بتاريخ 12 - 8 - 1999 ، السادسة مساء : العاملي : أعوذ بالله من غضب الله ما هذه الجرأة على الله ؟ كيف تقول : ( ولا تسمع دعائي بسبب ذنوبي ) ! ! ! ! هل تعتقد أن الله لا يسمع ؟ ! نعوذ بالله من الخذلان . هل تعتقد أن الله يخفى عليه شئ في الأرض وفي السماء ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم . أفق يا رجل فوالله إن الذي قلته ليزلزل الجبال . هداك الله . أرجو أن تستغفر الله بلا واسطة عن هذا الذنب العظيم .