العاملي
448
الانتصار
إن القفز والنط من موضوع إلى موضوع ، والتجريح بالشيعة واتهامهم - والشيخية جزء لا يتجزأ منهم - وادعاء أن خطبة أمير المؤمنين علي عليه السلام ووصفه مخالفيه أو شيعته غير المرضيين عنده في عصره بأنهم أشباه الرجال ، وادعاء أن ذلك رأيه في شيعته . . نوع من التهريج ، يكفي لأن يسكتك الشيعي بقوله : إذا كان أولئك المسلمون الأقرب لعلي منك أشباه الرجال ، فماذا تكون أنت ؟ أو يقول لك : إقرأ رأي عمر في أهل الشورى ، كيف فسق بعضهم ، وكفر بعضهم ، ثم جعلهم أعضاء في الشورى ! ! فماذا تقول له ؟ ؟ الأفضل لك أن تكون هادئا حتى نستمر في مخاطبتك ، وإن أبيت فيوجد في الشيعة من يكيل لك بمكيالك ، ويقفز بك من موضوع إلى موضوع حتى تفقد صوابك ! المسألة الرابعة : أنا أخاطب الوهابيين وأنت منهم ، فلماذا تصر دائما على أنك من أهل السنة والجماعة ، مع علمك أن الوهابيين يكفرون أكثر المسلمين ! هل مصر وهابية يا مشارك ، أم فلسطين ، أم نيجيريا . . ؟ أرجو أن تتكلم باسم من تحمل فكرهم ، فأكثر المسلمين السنة يعتقدون بأهل البيت عليهم السلام وبالأولياء ، ويزورون قبورهم ويعمرونها ، ويعتبرونكم أنتم المبدعين في تكفيرهم ! ! فانظر إلى مشاهد الصالحين ومساجدهم وقبورهم في العالم السني من مصر إلى آخر الدنيا ، كيف هي عامرة بالزوار والمصلين والحمد لله ، ومنها قبر هاشم جد النبي صلى الله عليه وآله في غزة بفلسطين الذي تزعمون أنه كافر . . فهل تتحدث عن هؤلاء ؟ ! ! أرجو أن تتكلم باسمك الشخصي أو باسم الذين تحمل فكرهم .