العاملي
439
الانتصار
وغيرها من الصيغ التي في نفس المعنى ، ومما نستدل به في ذلك قوله تعالى : هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما . وأيضا عن عبد الله ابن أبي أوفى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان ، فأتاه أبي بصدقته فقال : اللهم صلي على آل أبي أوفى . النسائي كتاب الزكاة باب صلاة الإمام على صاحب الصدقة حديث رقم 2307 . وقال الألباني : صحيح . فكيف تقول لم يرد في ذلك أي حديث ؟ ! الحق أبلج والباطل لجلج . قال تعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون . * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 12 - 6 - 1999 ، التاسعة صباحا : سؤال : ذكرنا لك حجتنا في رأينا وهي الآية والحديث ، فهل تنتهي المشكلة عندك إذا قلنا : - وصحبه المؤمنين - بدلا من - وصحبه أجمعين - . الحق أبلج والباطل لجلج . قال تعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 13 - 6 - 1999 ، الثانية صباحا : الأخ مشارك ، بعد السلام عليكم ، الظاهر أن أمر الخلاف بين الشيعة والوهابيين لو كان بيدي ويدك لتوصلنا إلى اتفاق تاريخي ! فإني أقبل منك أن تصلي على نبيك ونبيي بأي صيغة تطمئن إليها ، وأقول لك ما دمت مخلصا وبحثت ووصل رأيك إلى هذا ، فأسأل الله تعالى أن يتقبل منك . وسأطلب منك أن تعذرني في أن أستعمل الصيغة التي وصلت إليها في الصلاة عليه صلى الله عليه وآله .