العاملي
371
الانتصار
الأخ المراقب الرابع : أشهدك على الشتام الذي طالما تحرش بي ، وأشهد الساحة عليك ، فأنت تراه يبدأ السباب وتصمت ، ولا توجه له سوى كلمات عتاب رقيقة . . . أما أنت فاسمع يا هذا : أنا لست شيعيا حتى تهددني وتبتزني كما تفعل معهم ، أنا لست عاجزا عن توجيه الصاع صاعين لك ولمن هم على شاكلتك من الشتامين . الجحيم والجنة هي من علم الله ومن فيض كرمه ، فبأي حق تخوض فيما لا يعنيك ؟ ! كف أذاك عن خلق الله وإلا تفرغت لك وجعلتك عبرة لمن لا يعتبر ، وحتى تظهر حقيقتك على الملأ . . . فأنت عضو بما يسمى بتنظيم ( الجماعة الإسلامية ) الإرهابية التي تلوثت أيديكم بدماء الأطفال ! ! ونحن في مصر نعرف كيف نعاملكم ، وقد أدركنا الوسيلة المثلى لذلك ، وكم وقفنا كصحفيين مدافعين عما يحدث لكم ! أما وقد رأينا فعلكم ، فأنتم تستحقون ما ينزل بكم ، بل وأكثر من هذا أيضا ! ! طفشتم الخلق كلها من الساحات وبقيتم فيها كالغربان والحدادى ! ! لكن والله لن أتركها إلا مطرودا ، فأنا أجيد قتال الخوارج وأجد فيه متعة لا تعادلها متعة ، ولم يعد الكلم الطيب ينفع معكم والبادي أظلم . عدوك اللدود . * وكتب ( عبد الرحمن ) بتاريخ 18 - 10 - 1998 ، الثانية عشرة والربع ظهرا : مجنون ولا إيش ! ! هو أنا جبت أسمك . . . قلت علماني ، هو أنت اسمك علماني ! ! ! سبحان الله . . . ولا اللي على راسو بطحة يحسس بيها . . .