العاملي
31
الانتصار
القرآن ، إما من حديث تثبت صحته ، وإما من تجميع مقدمات من مصادر مختلفة ، تكون نتيجتها قطعية أو مطمأن إليها ، وغير مخالفة للقرآن وما ثبت من السنة . وشكرا . * وكتب ( عمار ) بتاريخ 11 - 8 - 1999 ، الثانية صباحا : السلام عليكم . لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاث مساجد . لا وإلا أدوات حصر . 1 - إذا أردت أشد الرحال لطلب العلم ، فهل ذلك حرام ؟ 2 - شد الرحال لغرض التجارة ، حرام ؟ فإما يكون شد الرحال لكل مسجد محرم ( كذا ) وغير حلال إلا هذه المساجد وإما مطلق شد الرحال حرام . . . وهذا لا يمكن لأنه النقط 1 و 2 تجوز . إذا بقيت لدينا شد الرحال إلى المساجد ، فلماذا ذلك حرام ؟ ؟ ؟ إذا ذهب الشخص للمسجد فماذا يفعل هناك ؟ يرقص ويسكر ويغني مثلا ؟ أم نذهب للمساجد للصلاة ولذكر الله وقراءة القرآن ، وعلى أقل تقدير التبرك بالمسجد لأن الجلوس فيه عبادة ، فلماذا هذا حرام ، وهل يلتقي هذا مع الخطوط العامة ؟ في رأيي أن الرواية كلها مخترعة ، ومبتكرها هو عبد الملك بن مروان ! لماذا ؟ في أيامه كان الفرد يذهب إلى مكة ، وهناك كان عبد الله بن الزبير يحكم على الحجاز وإذا يأتي الواحد من المسلمين هناك يستلمه ابن الزبير ويغسل دماغه ، ويبقى الفرد عنده ولا يرجع إلى الشام ، ويكون من أتباع ابن الزبير ويصبح ضد الأمويين ! ! فأرادوا قطع هذا من أصله فابتكروا هذه الرواية