العاملي

298

الانتصار

وهل هذا سوء فهم فوق ما عرفناه عن سوء فهمك ؟ أم أنه لف ودوران ! وهل تدعي أن لفظة ( العبادات ) التي وضعت لها الفعل ( ورد ) ! اسم جنس فوق أن تكون جمع تكسير ؟ ؟ ثم إلى قاصمة ظهرك . . هل تدعي أن لفظة ( الزيادة ) التي وضعت لها الفعل ( يحرم ) ! ! جمع أصلا فوق أن تكون جمع تكسير ؟ ؟ ويبدو أن صاحبنا - بارك الله فيه - قد وصل إلى درجة من التبجح بحيث أجاز تذكير المفرد المؤنث ! وبناءا على منطقه في الخلط والخبط . . فيجوز لنا إذن أن نقول ( ذهب خديجة ) . . وجاء ( زينب ) ! ! ! وسبحان من قسم العقول ! 2 - أما عن ( ليس دعاءا ) فأراك حاولت في حركة سريعة يسمونها في عالم السيرك ( خفة اليد ) . . وأسميها في عالم الفكر ( خفة عقل ) ! ! حاولت القيام بإثبات جواز استخدام ( دعاء ) بعد ( ليس ) بوضع التنوين مباشرة فوق الهمزة دون الحاجة لكتابة الألف . . وهو ما لا نخالفك فيه ولم تستطع ولا أظنك تستطيع نفي عدم جواز استخدامها مرفوعة كما فعلت أنت ! ولعلك في موقفك الراهن قد استدعيت منطق أرسطو حين قال لصاحبه أنا لست أنت . . وأنا لست حمارا . . إذن فأنت حمار ! ! ! ! ! فأخبرني إذن يا علامة عصرك . . بالفرق ما بين هاتين الجملتين . . عل المسألة تتضح لك الأولى : ( ليس دعاء ) وهو ما ادعيت جواز كتابته بهذه الطريقة والثانية ( ليس بدعاء ) . . وهو ما لا أظنك تستطيع إنكار صحته لغويا ، إذ أن خبر ( ليس ) شبه جملة . . جار ومجرور . . فإن قلت نعم . . الأولى مثل الثانية . . وهو قولك الذي لم تتراجع عنه . . بل والآخذ بتلابيبك ! فبذلك يستقيم عندك ما أضيف إلى حرف الجر مع ما لم يضف إليه ! !