العاملي
289
الانتصار
والذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا ، ولن تستجيب لي دعوة فإني أسألك بحق الشيخ يعقوب ، فارحم ضعفه واجمع بيني وبينه ، فقد علمت رقته علي وشوقي إليه . قال : ثم بكى أبو عبد الله عليه السلام ثم قال : وأنا أقول : اللهم إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا ولن تستجيب دعوة ، فإني أسألك بك فليس كمثلك شئ ، وأتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة ، يا الله يا الله يا الله . قال ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : قولوا هذا وأكثروا منه ، كثيرا ما أقوله عند الكرب العظام . انتهى . * وكتب ( أمين ) ، بتاريخ 22 - 5 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : الأخ العاملي ( دام توفيقه ) . بهذا أفهم أنك أجبت بنعم وأن المعصوم لم يعلم الناس هذه اللفظة المجافية والأبعد في أداء المعنى ، مع إقرارنا بمشروعية أصل التوسل . * فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 23 - 5 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف صباحا : الأخ أمين ، كتبت لك ( سيرة كبار علمائنا وأتقيائنا رضوان الله عليهم أنهم لا يتوسلون بالنداء والاستغاثة إلا في حالات خاصة من الشدائد ) . فكتبت لي : ( بهذا أفهم أنك أجبت بنعم وأنا المعصوم لم يعلم الناس هذه اللفظة المجافية والأبعد في أداء المعنى ، مع إقرارنا بمشروعية أصل التوسل ) ! ! وتفسير ذلك : أني أقول لك أن الاستغاثة بالنبي والأئمة صلوات الله عليهم ، عمل مشروع ، وأن خواص المتدينين يستعملونها عند الشدائد ، ولا يبتذلونها