العاملي

281

الانتصار

قلت : ( أو هوية أبو الحارث ! ) والصحيح أبي بالكسر ، وللصحة وجه إذا كان علما . . * ثم كتب ( العاملي ) بتاريخ 22 - 5 - 2000 ، السابعة والنصف مساء : القسم الثاني من الجواب : صياغة أدلة الكاتب على تحريم الاستغاثة بالنداء ، وردها : الدليل الأول : أن الدعاء عبادة ، والعبادة توقيفية ، والأصل في الدعاء الحرمة حتى تثبت مشروعيته . وقد تضمنت هذا الدليل فقرات متفرقة من كلام الكاتب ، مثل قوله : ( الأدلة المطلوبة موضحة في بداية هذا الموضوع ، وبينا فيها حكم القرآن الجامع المانع ، وعززناه بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وعترته بما ذكرنا عن الإمام علي كرم الله وجهه والأئمة . . . الدعاء مخ العبادة ، والعبادة مبناها القرآن والسنة والاتباع لا على الأهواء والابتداع ، وقلنا بأنا نعبد الله بما يحبه هو وبما شرع فلا يعبد بالأهواء والبدع ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) ؟ ! . انتهى . والجواب : أولا : إن قولنا ( يا محمد أدركني ، يا علي أدركني ) نداء ، وليس دعاء ، فهو نداء للنبي وآله من أجل أن يشفعوا للمنادي المستغيث عند الله تعالى ويدعوا له الله تعالى ، أو يعطوه مما أعطاهم الله وخولهم . فهو مقدمة للدعاء على وجه وليس دعاء . وثانيا : أن القاعدة المعروفة عند الفقهاء أن العبادات توقيفية ، يقصدون بها العبادات التي ورد لها صيغة وصورة معينة كالصلاة والصوم والحج . . فهذه تتوقف صيغتها على الشرع ، ويحرم فيها الزيادة والنقصان . . أما الدعاء والتضرع بمعناه العام ، فصيغته الشرعية مفتوحة من الأصل ، وكل آيات الأمر