العاملي
279
الانتصار
وسؤالي : هل هذا اعتراف منك بأن عليا عليه السلام وصي النبي صلى الله عليه وآله وخليفته ، واعتراف بمؤامرة السقيفة التي لبسوها فيما بعد اسم الشورى . وبأن عمر رد على رسول الله ، فلزمه حكم الراد على الله ورسوله ؟ ! 9 - قلت : ( أما حديثك عن ابن تيمية ، البعبع الآخر الذي لو كان حيا لما ترددت أن ترميني به ، فلا داعي لأن تنقل لي تناقضاته وآفاته ، فأنا على علم بها ولله الحمد ، فلا تنقل التمر إلى هجر ! ) . وطلبي : نرجو أن تتفضل علينا ببعض تناقضات ابن تيمية وآفاته ، لنستفيد منها ، ونتعرف على آرائك . 10 - قلت : ( أما أني أفهم كتاب الله ، فأفهمه بما يسره الله تبارك وتعالى لي ولغيري ، ولا يحاط بعلم الكتاب ، وبالتأكيد هو ليس كتاب ألغاز أو طلاسم ! بل قرآنا عربيا لقوم يعقلون ) وسؤالي : هل أنت مجتهد في تفسير القرآن ؟ كما أنت مجتهد في العقائد ؟ وهل عندك من المعرفة والتخصص باللغة العربية والسيرة والحديث والفقه ، والأدوات العلمية والممارسة التي يحتاج إليها الاجتهاد في التفسير ؟ 11 - وردت في كلامك بعض الأخطاء النحوية واللغوية الفاحشة بالنسبة إلى مجتهد ، أسجل منها ما يلي : قلت : ( ولا يغلطه كثرة السائلون ) والصحيح : السائلين ، لأنه مضاف إليه . قلت : ( ناد عليه أغثني يا إمام بشفاعتك ) و ( سينادي على صاحبه الذي ) والصحيح : ناده وسيناديه ، لأن ناداه هنا متعد ، ونادى عليه تستعمل لمن يراد بيعه أو نادى على جنازته ، أو يراد القيام بعمل به !