العاملي

274

الانتصار

فهل نتمسك بهما ؟ ! أم أن لأهوائنا رأي آخر ؟ ! ! إن قضية الاستغاثة بغير الله ( بالأنبياء أو الأولياء ) قضية أنكرها القرآن ولا شأن لها بالوهابية أو السلفية ( كما يسمون نفسهم ) ، كل ما هنالك أنهم قد رفعوا عقيرتهم بها حين استهان بها الجمع الآخر من المسلمين ، واستغل آل سعود هذه الثغرة وأفتى لهم علماء السوء بإباحة دماء المسلمين الأبرياء بحجة أنهم مشركون حتى يسهل لهم السلب والنهب خاصة إبان فترة اجتياحهم للجزيرة قبل قرنين تقريبا ، وانبرى الشيعة والصوفيون لتبريرها والدفاع عنها كنتيجة طبيعية للصراع العقائدي بينهم وبين السلفية ، وكردة فعل لتشدد السلفيين وتطرفهم ، حتى صار شعار السلفية التوحيد ! وكأنه لا يوجد موحد سواهم ! إن محاربة التطرف لا تتأتي بتطرف آخر ، يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه ! ( قل أمر ربي بالقسط ) والحكمة ضالة المؤمن وهو أولى بها ! سبحانك الهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . * وكتب ( محمد الهجري ) بتاريخ 19 - 5 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : الأخ أبا الحارث . . . قلت : ( المقصود من الاستغاثة بغير الله هو ما يقتضيه ظاهر اللغة من الاستعانة بغيره ! وقلنا ليس لأحد أن يبحث النيات . فقد يظن المستغيث أن للولي قدرة ذاتية على التغيير ، مع الله أو بدونه ، وهو باطل ، وقد يظن أنه يستغيث به لأنه سيسمع كلامه وينقله بشفاعته إلى ربه ، وهو ممتنع لانعدام الدليل ، بل لوجود موانع له من الكتاب والسنة ) . 1 - صرحت جنابك بعدم جواز البحث في النيات ، لكن هذا مرفوض والقاعدة معروفة .