العاملي

244

الانتصار

( يقول الإمام الصادق عليه السلام : عجبت لمن أدركه الهم . . ولم يفزع إلى قول الحق سبحانه : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) فإني سمعت الله بعقبها يقول ( فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) وعجبت لمن أدركه الخوف . . ولم يفزع إلى قول الحق سبحانه وتعالى : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) فإني سمعت الله بعقبها يقول ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) . وعجبت لمن خاف المكر ولم يفزع إلى قول الحق سبحانه وتعالى ( وأفوض أمري إلى الله ) فإني سمعت الله يعقبها يقول : ( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) . إن الذي يسمع كل هذا ويقرأ قول الحق سبحانه ( والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير . . إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم . . ولوا سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم . . ولا ينبئك مثل خبير ) يرمي بما دونه من التبريرات عرض الحائط ويخضع للحق ، لأنه خضوع لله تعالى . أليس الله بكاف عبده ؟ * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 27 - 4 - 2000 الثانية عشرة صباحا : مقدمة الموضوع سياسة وتهم . . وفيه نفس أحمد الكاتب وأسلوبه في خلط المواضيع . . لكن لا يهم أن يكون أبا الحارث أيا كان . . خلاصة الموضوع أنه ليس له بر يرسو عليه . . فهو يقبل التوسل تارة ، ثم يرد حديث التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله الذي صححه السنيون وتضمن ( يا محمد إني أتوجه بك إلى الله ) . ويقبل أحاديث أهل البيت عليهم السلام ، ثم يرفضها . . ويقبل سلوك التعبد والتضرع والتوسل ، ثم يحمل على ( ثقافة مفاتيح الجنان ) ! !