العاملي
211
الانتصار
إلى الأئمة ولا يفوض أمره إلى الله ، فقد كفر بالله ( أجارنا الله وإياك ) ، وإذا كان يفوض أمره إلى الأئمة وإلى الله ، فقد أشرك بالله ، وإن كان لا يفوض أمره إلا إلى الله ، عند ذلك فقط يكون قد حقق معنى التوحيد . يقول ربي وربك ورب الأئمة ( وأفوض أمري إلى الله ) ، وصاحبك الذي تنقل عنه يقول للأئمة ( ومفوض أمري كله إليكم ) صدق الله وكذب صاحبك ! * وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة ظهرا : يا علي أنت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . . ويل لمن عاداك يا علي . اللهم صلى على محمد وآل محمد ولايتي لأمير النحل تكفيني * بعد الممات وتغسيلي وتكفيني وطينتي خلقت من قبل تكويني * بحب حيدر كيف النار تكويني * وكتب ( محمد الهجري ) ، بتاريخ 29 - 4 - 2000 ، الواحدة صباحا : الأخ أبو الحارث . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أ - قلت : ما وجه التناقض في ما ذكرت أعلاه ؟ تمعن جيدا فيما كتبت أعلاه ولا تستعجل بالاستنتاجات ، أنا لا أنحي بنفسي على أية طائفة حتى أؤيد إجماعها ! أنا من المسلمين ، أدين بالإسلام وحجتي كتاب الله وهو النبع الذي لا تزيغ به الأهواء ، وعلى سنة رسول الله ومنهج أهل بيته عليهم السلام والصادقين من أصحابه رضوان الله عليهم ، ولا أنتمي لطائفتك ولا لطائفة خصومك ، فالعناوين الطائفية شأنكم أنتم . الرد : 1 - الطائفة التي تعرضت لها في كلامي هي الشيعة الاثنا عشرية ، والظاهر من كلامك عدم الانتماء إليها . لذلك ، لا دخل لك في أحكامنا لأنها ملزمة لأتباعها فقط .