العاملي

198

الانتصار

على شرط البخاري ومسلم ، وتلقي الأمة له بالقبول والتطبيق مئات من السنين ، دون أي تردد في ذلك القبول . أما بشأن صحة إمكان استعمال هذا الدعاء على ممر الأجيال ، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن أجل وأصوب حكم حول ذلك الأمر ( الذي هو من أمور العقيدة ) بلا منازع على الإطلاق هو الصحابي عثمان بن حنيف نفسه ، حيث قد علمه أيضا لأحدهم أثناء خلافة عثمان رضي الله عنه ، وقضيت حاجته ، وكان هذا سببا لرواية الحديث ، فليتنبه . ولا عبرة لكلام من خالف الصحابة في أمور العقيدة ، كانوا من كانوا ، وإن كان لهم في أمور أخرى ، إسهام وفضل كبيرين على الأمة الإسلامية كابن تيمية رحمه الله وتجاوز عنا وعنه أخطاءنا برحمته ، آمين . التخريج ( مفصلا ) : الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن عثمان بن حنيف تصحيح السيوطي : صحيح . وروى الحديث مفصلا الطبراني ، وذكر فيه كيف أن عثمان بن عفان علم الدعاء لعثمان بن حنيف ، وجاء في شرح المواهب للرازقاني . ووجد في كنز العمال في جوامع الأدعية . * وكتب ( أبو الحارث ) ( أحمد الكاتب ) في هجر الثقافية ، بتاريخ 24 - 4 - 2000 الثامنة صباحا ، موضوعا بعنوان ( أدركني يا علي . . . استشفاع أم استغاثة ؟ ! ) ، قال فيه : أخوة الإيمان والتوحيد . . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .