العاملي

155

الانتصار

* فكتب ( جندي الحجة ) بتاريخ 24 - 1 - 2000 ، الواحدة والنصف صباحا : إلى عمر ومحمد إبراهيم ، لقد ذكرتني أجوبتكم هذه بنكتة النملة والفيل : سأل المدرس أحد الطلاب عن النملة وكان هذا الطالب لا يعرف عنها شيئا وكان يعرف كثيرا عن الفيل ، فأجابه الطالب بما يلي : ( النملة أصغر من الفيل ، أما الفيل فهو كذا وكذا وكذا و . . . ) لقد فتح عمر النقاش بأحاديث معينة وحجج ناقشناها ، وبعدها جئناه ببعض حججنا ، وأنتم لم تجيبوا عن معظم الأسئلة التي سألتكم إياها ! ! وبدلا من هذا فإنكم أتيتم بحجج واهية ومضحكة ، وابتعدتم عن أسئلتي المحرجة لكم ، تماما كما فعل الطالب بالنملة والفيل ! ! والعجب أني أراكم فرحين بتلك ( الحجج ) المضحكة ، ومنها ( أن عائشة كانت تصلي في مؤخر الحجرة والقبور في مؤخرها ! ! ! ) وهذا يناقض كليا رأيكم ورأي باقي الوهابية في تحريم الصلاة تحريما مطلقا في أي حجرة تحوي قبرا ! ! ولا يحتاج أن أذكركم برأي ابن باز عندما سأل عن وجود القبر في أي ناحية من نواحي المسجد وأفتى بعدم جواز ذلك وقال : إذا كان المسجد بني فوق القبر فيجب تهديمه ، أما إذا كان المسجد قبل القبر ففي هذه الحالة يجب إخراج الميت ودفنه في مكان آخر ! ! ما دمتم لم تجيبوني على أسئلتي فهذا دليل على عجزكم ! ! وحاولوا أن تفهموا كيف يكون البحث المنهجي المستند على أسس علمية ووفق تسلسل منطقي .