العاملي

130

الانتصار

* وكتب ( عمر ) بتاريخ 15 - 12 - 1999 ، العاشرة مساء : سورة فاطر - آية 14 : إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير . ما ضر علي ( رض ) لو نبش قبره أو أخفي وهو عند الله ؟ ! نحن نعتقد بأنه أخفاه منكم ومن بدعكم . ومن هو القادر على الأذى هل هو الحي أو الميت . إذا كان أخفى قبره حتى لا ينبش إذا هو لا يستطيع فعل شئ كيف لا يرد الأذى عن جسده ، ويفيدكم أنتم ؟ هذه نظرية جديدة في العلم ( كذا ) الحديث . سورة فاطر - آية 22 : وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور . إذا اعتقدنا بأن الميت قادر على صنع شئ يفيدنا ، فهذا تعدي ( كذا ) على الله ويعتبر شرك ( كذا ) بالله . أنا قادر على إيقاع الضر بالقبر والميت لا يستطيع دفع الأذى عن نفسه ، فكيف نترجى من لا يدفع الأذى عن نفسه . هذه النظرية أوجدها سيدنا إبراهيم بعد كسر الأصنام ، ولك هذه الآيات إذا كان لديك عقل تفكر به : قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون . فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون . قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون .