العاملي
125
الانتصار
وغاب عمر ، لأنه لا دليل له على أن اتخاذ المسجد على القبر حرام ! وكتب ( فرات ) في الموسوعة الشيعية بتاريخ 12 - 12 - 1999 ، العاشرة مساء ، موضوعا موضوعا بعنوان ( الدعاء بقيد الزمان والمكان ، ألا يعد شركا ؟ ؟ ؟ ! ! ! ) ، قال فيه : من جملة من شرع الإسلام استحباب الدعاء ولضمان إجابة الدعاء جعل الله تعالى شروطا وكمالات على أساسها يجاب دعاء الداعي . قال الله تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) . البقرة 186 . فيشترط أن يكون الداعي قاصدا الدعاء حقا ، كما لا بد أن يكون متوجها في دعاءه إلى الله تعالى . مضافا إلى أنه لا بد أن يكون مؤمنا بالله تعالى ، وهذا شرط يعتبر البنية الأساسية لجميع الشروط . وهنا شروط أخرى تذكر في محالها : كما أن لاستجابة الدعاء شروط كمال من قبيل الطهارة من الخبث والحدث والدعاء بالأسماء الحسنى وغير ذلك مما هو مذكور في طيات السنة والشريفة . لكن أود أن ألفت انتباه الإخوة إلى شرطين مهمين هما الزمان والمكان : فإن كتب الحديث في باب الدعاء تحث على أن يكون الدعاء في أزمنة معينة : كليلة الجمعة وشهر رجب وشهر رمضان وكذلك الحث على الدعاء في أماكن معينة : من قبيل الدعاء في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي وغير ذلك من الأمكنة التي تنص عليها كتب الحديث ، ولم يدع أحد أن تقييد