العاملي

11

الانتصار

قال الأميني : ما أجرأ الإمام على الملكين الكريمين في ذلك المأزق الحرج ؟ ( وما أجهله بالناموس المطرد من سؤال القبر وأنه بأمر من الله العلي العزيز ؟ حجابه الملكين بذلك القول الخشن ، ما أحمد وما خطره ؟ وقد جاء في الرواية : أعمر ارتعد منهما لما دخلا عليه وكان عمر بمحل من المهابة على حد قول عكرمة : أنه دعا حجاما فتنحنح عمر وكان مهيبا فأحدث الحجام فأعطاه عمر أربعين درهما . وعلى الملكين أن يشكرا الله سبحانه على أن كف الإمام عن أن يصفعهما فيفقأ عينهما كما فعل موسى بملك الموت في مزعمة أبي هريرة . - الغدير للأميني ج 11 ص 157 : عمود نور من السماء إلى قبر الحنبلي ! ! ذكر ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب 3 : 46 ، في ترجمة أبي بكر عبد العزيز بن جعفر الحنبلي المعروف بغلام الخلال المتوفى سنة 363 قال : حكى أبو العباس ابن أبي عمرو الشرابي قال : كان لنا ذات ليلة خدمة أمسيت لأجلها ، ثم إني خرجت منها نوبة الناس وتوجهت إلى داري بباب الأزج ، فرأيت عمود نور من جوف السماء إلى جوف المقبرة فجعلت أنظر إليه ولا ألتفت خوفا أن يغيب عني ، إلى أن وصلت إلى قبر أبي بكر عبد العزيز فإذا أنا بالعمود من جوف السماء إلى القبر : فبقيت متحيرا ومضيت وهو على حاله . قال الأميني : أبو بكر الحنبلي هذا هو شيخ الحنابلة وعالمهم في عصره صاحب التصانيف وهو الراوي عن الخلال عن الحمصي عن إمام الحنابلة أحمد : أنه سئل عن التفضيل فقال : من قدم عليا على أبي بكر فقد طعن على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ومن قدمه على عمر فقد طعن على رسول الله صلى الله