العاملي
113
الانتصار
5 - عن عبد الله بن عمر : من سر على هؤلاء الشهداء فسلم عليهم لم يزالوا يردون عليه إلى يوم القيامة . ( تاريخ المدينة المنورة لابن شبه في باب الجنائز ) . 6 - صحيح مسلم - كتاب الجنائز - باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها خطاب لأهل القبور ) السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل البقيع . . . ومثله في مسند أحمد بن حنبل ( في مسند أبي هريرة ) ج 2 ص 200 ، 205 و 408 وقريب منه روايات أخرى في صحيح مسلم باب الجنائز ، وباب ما يقال عند دخول القبور ومسند أحمد ( في مسند أبي هريرة ) ج 2 ص 300 و 375 . وفي مسند بريدة من مسند أحمد ج 5 ص 353 : تعليم النبي عائشة زيارة القبور وما يخاطب به أهلها : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون . ( صحيح مسلم في كتاب الجنائز في باب ما يقال عند دخول القبور ، مسند أحمد ( في مسند عائشة ) ج 6 ص 111 ) . 7 - أخيرا نود أن نشير هنا إلى ما صح من الأحاديث المباركة الواردة في الصحاح وبناء على فتوى فقهاء المذاهب الإسلامية المختلفة ، وعلى إجماع المسلمين ، فإن على كل مسلم أينما كان أن يسلم في صلاته على الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بصيغة المخاطب الحاضر وليس بصيغة الغائب بقوله ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) وهذا إن دل على شئ إنما يدل على أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كالشمس الطالعة ،