العاملي
110
الانتصار
وهذه العقيدة أيضا باطلة مثل الأولى . وعلي رضي الله عنه برئ منها وما هذا إلا افتراء عظيم عليه وحاشاه أن يقول ذلك . والله يقول جل جلاله : ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن ) . ( ولله ميراث السماوات والأرض ) . وفسر الشيعي المشهور مقبول أحمد آية الزمر ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) فقال : أن جعفر الصادق يقول : أن رب الأرض هو الإمام ، فحين يخرج الإمام يكفي نوره ولا يفتقر الناس إلى الشمس والقمر . تفكروا كيف جعلوا الإمام ربا حيث قالوا في معنى ( بنور ربها ) أن الإمام هو الرب ومالك الأرض . وكذا قال هذا المفسر الشيعي في تفسير آية الزمر ( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ) بأنه روى عن جعفر الصادق في الكافي : أن معناه لئن أشركت في ولاية علي أحدا فينتج منه : ليحبطن عملك . . . إلى آخر ما كتبه ، وختمه بقوله : للعلامة : محمد عبد الستار التونسوي رئيس منظمة أهل السنة في باكستان * فأجابه ( بالدليل ) بتاريخ 25 - 3 - 2000 ، الواحدة ظهرا : عقيدتنا في الأئمة : لا نعتقد في أئمتنا ما يعتقده الغلاة والحلوليون ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم ) بل عقيدتنا الخاصة أنهم بشر مثلنا ، لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وإنما هم عباد مكرمون اختصهم الله تعالى بكرامته وحباهم بولايته ، إذ كانوا في أعلى درجات الكمال اللائقة في البشر من العلم والتقوى والشجاعة والكرم والعفة وجميع الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة ، لا يدانيهم أحد من البشر فيما اختصوا به . وبهذا استحقوا أن يكونوا أئمة