العاملي

104

الانتصار

عادية . والدعاء في بيت الله الحرام أفضل وأقرب للاستجابة من الدعاء في بيتكم . وبعد كل هذا ، أعود فأقول بأن الجميع لم يجب على السؤال الذي فتحت لأجله هذه الصفحة : الإنسان الذي رأى الحاجات تقضى عند قبور الأولياء ، هل من المقبول عقلائيا أن يترك ما رآه بأم عينه ويقبل أحاديثكم التي تقول بأنهم لا يضرون ولا ينفعون ؟ ؟ ! ! مع العلم بأن مسألة أن القبور لا تنفع ولا تضر ، ليست من المسائل المتفق عليها عند المسلمين ؟ ! * وكتب ( رؤوف ) بتاريخ 28 - 3 - 2000 ، الواحدة ظهرا : للرفع والانتظار . * وكتب ( المنصف ) بتاريخ 28 - 3 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : قبل عدة سنوات تشرفت بزيارة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وأئمة البقيع الأربعة عليهم السلام رزقنا الله في الدنيا والآخرة زيارتهم وشفاعتهم . ومنذ اليوم الأول لوصولي إلى المدينة المنورة أحسست بآلام شديدة في رجلي حتى أني لم أكن أكثر من المشي لشدة الألم . أتذكر أني قمت بعلاج رجلي ولكن دون فائدة . بعد ثلاثة أيام من هذه الحالة كنت أصلي في الروضة الشريفة بجوار المرقد الطاهر للرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، وبعد الفراغ من الصلاة توسلت برسول الله حتى يزول عني هذا الألم الشديد ، فوالله الذي لا إله إلا هو ما أن أتممت توسلي بالرسول حتى أحسست أن الألم قد انسل من رجلي انسلالا في نفس اللحظة وعادت رجلي صحيحة كما كانت ! ! اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .