العاملي
25
الانتصار
البراق فلطمها قال لها : اسكني يا براق ، فما ركبك نبي قبله ولا يركبك بعده مثله . قال : فرقت به ورفعته ارتفاعا ليس الكثير ومعه جبريل يريه الآيات . . . وعن عبد الرحمن بن غنم قال : جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدابة دون البغل وفوق الحمار ، رجلاها أطول من يديها ، خطوها مد البصر فلما أراد أن يركب امتنعت ، فقال جبريل : إنه محمد ، فتواضعت حتى لصقت بالأرض قال فركب . ثم لا أدري كم مرة سقط النبي صلى الله عليه وآله وسلم من البراق ، نسأل الله السلامة في العقل ، والبعد عن التهور والجهل ! لعل عبد الحسين اقتنع بما رواه أئمة أهل البيت ! ! إن كان لا يعجبه ما رواه أبا ( كذا ) هريرة رضي الله عنه . * فكتب ( حقيقة التشيع ) بتاريخ 29 - 6 - 1999 ، الثانية ظهرا : جزاك الله خير ( كذا ) يا أخي مشارك ، وأسال الله لك الثبات على هذا الجهاد مع متعصبي الرافضة الذي ( كذا ) لا يريدون الحق ، إلا اتباع الهوى وما وجدوا عليه آبائهم ( إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون ) ( وإذ قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولوا كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) . * فأجابه ( مشارك ) ، الثانية والثلث ظهرا : وجزاك الله خيرا أيضا يا أخي وخاصة على ما تنقله لنا من خطب للرافضة . * وكتب ( عرباوي ) في نفس اليوم ، الرابعة عصرا : إلى مشارك .