العاملي
96
الانتصار
المعروف أن الصحابة خالفوا أبي ( أبيا ) رضي الله عنهم أجمعين ، وكلهم احترم اجتهاد أبي ولم يكفروه ، ولم يقولوا له أنت تفتري على الرسول صلى الله عليه وسلم . فنحن نسألك يا عاملي : هل تعلم أن الشيوعيين هم فقط الذين عملوا برأي أبي ، لأنهم يعطون الناس حاجتهم ويأخذون كل ما فاض عن حاجتهم ويملكونها الدولة . أتى كاتب شيوعي ملحد وألف كتابا يؤيد فيه رأي أبي رضي الله عنه ، وزعم أن الإسلام يؤيد الشيوعية ، ولكن بين أن المسلمين وقفوا في وجه أبي ، ومنعوه من هذا المبدأ الثوري ، وو وإلخ الكتاب . لماذا يا عاملي لا تتهمنا أيظا ( كذا ) أننا شيوعيين ( كذا ) بسبب أن من الصحابة من قال بمثل قولهم في عدم جواز إبقاء المال الزائد عن الحاجة ، كما قال أبي . رغم أن شبهتك أهون من هذه الشبهة ؟ ! ؟ ! ألم تسمع باختلاف وجهات النظر الاجتهادية ؟ ! ألم يقولوا لك إنه لم ينكر أنهما من القرآن ، وإنما أراد إذنا ودليلا لإضافتهما في المصحف بين الدفتين . ثم حتى لو لم يعتقد أنهما ( ليستا ) من القرآن اجتهادا منه ، هل أنت تلزم كل الصحابة وتوجب عليهم وتشترط عليهم أن يعلموا كل حكم دفعة واحدة وفي نفس الوقت ؟ ! هل أنت توجب وتفرض على الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يأمر ولا ينهى إلا إن جمع كل المسلمين 100 % ويسمعوا أمره في وقت واحد ، ودفعة واحدة ؟ !