العاملي

442

الانتصار

ثم العجب منك أنك تنصحني الآن . . ألم تدرك ذلك عندما كتبت حول هذا الموضوع باسم أحمد الكاتب ، أو غيره الذي يكتب بهذا الموضوع . . والآن تقول لي بأن العدو لم يفرق بين سني وشيعي ، ثم قبل أن تجعل فاصلا للاستراحة حتى نستوعب نصيحتك بدأت بعرض عضلاتك وطرحت أمورا أكل الدهر عليها وشرب . . ( تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ) ! إنني لا أسب ولا أشتم . . وقد قلت في المقدمة أيضا أنني لا أتهم إخواننا السنة بالتحريف كما أنتم تفعلون بنا . . ولكن إحمل أخاك على سبعين محملا حسنا . وأنت بالذات آخر من يتكلم . . لأن أساليبك في طرح المواضيع غير أخلاقية ولا علمية . انتهى . ( قال ( العاملي ) : منهج الدراسة في الحوزات العلمية الشيعية لا بد من هذه الكلمة الموجزة عن المعاهد والحواضر العلمية الدينية عند الشيعة التي غلب عليها اسم ( الحوزات العلمية ) ، لأن هذا الموضوع الذي طرحوه في شبكات النت يرتبط بمحاولات لتحديث مناهج الدراسة فيها ، وجعلها مثل كليات الجامعات العصرية . يعرف الجميع أن الحوزات العلمية الشيعية تمتاز عن مثيلاتها بأمرين جوهريين : استقلالها المالي والسياسي . ومنهج الدراسة فيها . فماليتها من الأخماس والزكوات والتبرعات ، التي يدفعها الشيعة في العالم إلى مرجع التقليد الذي يعتقدون بأنه الأعلم بالفقه ، والأتقى في العلماء المعاصرين .