العاملي
438
الانتصار
( وقد حرفت إسرائيل بعض الآيات مثل : ومن يبتغي ( كذا ) غير الإسلام دينا فلن يقبل منه . فأصبحت : ومن يبتغي ( كذا ) غير الإسلام دينا ( يقبل ) منه . وقد اهتز الأزهر لهذا النبأ ، ووقف موقفا حازما ومشرفا ، فأرسل الوفود إلى الأقطار الآسيوية والإفريقية ، وجمع النسخ المحرفة وأحرقها . ثم طبع المجلس الإسلامي الأعلى في القاهرة أكثر من أربعة ملايين نسخة من المصحف . . . ووزعها بالمجان . أما النجف وكربلاء وقم وخراسان فلم تبدر من أحدهما أية بادرة ، حتى كأن شئ لم يكن ، أو كأن الأمر لا يعنيها . . . وصح فيه قول القائل : فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم المرجع : ( كتاب من هنا وهناك - ضمن مجوعة المقالات للشيخ الشيعي المعروف : محمد جواد مغنية . ص 213 ) . أما الاهتمام بتدريس القرآن وعلومه وحفظة والاقتداء بفضائله . . . فهذا هو ( كذا ) أقوال علمائهم : ولكي نكون منصفين في بيان حقيقة اهتمام الشيعة بالقرآن لا بد من أمور : ( 1 ) أن تكون تلك الشهادة موثقة من مصادر شيعية . ( 2 ) أن يسند هذا الاهتمام إلى مؤسسات وجامعات دينية مختصة ، ولا يلتفت إلى إهمال الأفراد . ( 3 ) أن تكون هذه الشهادة صادرة عن أشخاص مسؤولين وكبار ، حتى تكون لها قيمة .