العاملي
432
الانتصار
فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم ، ويصل إلى أقصى غاياته وهو ( درجة الاجتهاد ) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره ، أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء . هذا الأمر الحساس أدى إلى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلمية لا يقبل التشكيك والإنكار ( ص 109 ) . ويقول آية الله الخامنئي : مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام إجازة الاجتهاد ، من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة ! ! ! لماذا هكذا ؟ ؟ ؟ لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن ! ! نفس المرجع ص 110 ويقول آية الله محمد حسين فضل الله : ( فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو في قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجا دراسيا للقرآن ! ! ) ( نفس المرجع ص 111 ) ويقول آية الله الخامنئي : إن الانزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به ، أدى إلى إيجاد مشكلات كثيرة في الحاضر ، وسيؤدي إلى إيجاد مشكلات في المستقبل . . . وإن هذا البعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر ! ! ) ( نفس المرجع ص 110 ) التعليق : يبدو والله أعلم أن الشيعة تتدارس شئ ( كذا ) آخر غير القرآن ، فيا ترى ما هو ؟ ؟