العاملي
417
الانتصار
الله عليه وآله وسلم في حياته ، ومن بعده هم الأئمة الطاهرون المعصومون من أهل البيت عليهم السلام الذين هم عدل القرآن ، ومع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم . فهل في هذا المعنى يا مشارك ما يعتبر مصيبة ، ولكن المصيبة عندكم ، وهي أنكم لا تفهمون ولا تعون ما تقرؤون ! * وكتب ( إسلام ) بتاريخ 19 - 7 - 1999 ، التاسعة والنصف مساء : إلى التلميذ . تقول : ولكن المصيبة عندكم وهي أنكم لا تفهمون ولا تعون ما تقرؤون . الحمد لله الذي لم يجعلنا مثلكم ، ولم يجعل عقولنا كعقولكم التي مثل الاسفنجة تتشرب كل شئ سواء كان حقا أو باطلا ، ولا تكتفي بذلك بل تقوم بترقيع هذه الخرافات وتظهرها للناس أنها من الدين ، وهي ليست من الدين في شئ ، ثم بعد ذلك تدافع عن الخرافات التي تشربتها ، ثم تأتي تحاول أن تقنع العقلاء بها . عجبا . ثم يا تلميذ ، هل لك أن ترقع هذا الكلام أيضا وتفسره لنا فنحن عقولنا لا ترقى إلى هذا المستوى المتقدم من التفكير الذي اختصكم الله به بعد أئمتكم المعصومين : يروي الشيعة عن جعفر أنه قال لما ولد النبي صلى الله عليه وسلم وآله مكث أياما ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه ، فأنزل الله فيه لبنا ، فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها . الأصول من الكافي كتاب الحجة ج 1 ص 458 ط طهران .