العاملي
407
الانتصار
وكتب ( مشارك ) 20 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والربع صباحا : يا عاملي : لماذا تتهرب من سؤالي ؟ سألتكم عن الفروقات بين القرآن الموجود بأيدينا والثقل الأكبر ؟ هل تعتقدون أن الثقل الأكبر محفوظ فقط عند إمامكم المعصوم ، وأن الصحابة حذفوا منه ما يخص أهل البيت ؟ وأما مسألتك التي تتهرب بها فنحن لا نقارن بين صفات الله وبين خلقه يا مسكين . ولكن لا تتهرب بهذه المسألة عن إجابتك فتستطيع أن تفتح لها موضوعا آخر . ( فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 20 - 2 - 2000 ، الرابعة والنصف عصرا : بحثنا معك سابقا يا مشارك ومع غيرك ، تهمتكم للشيعة بأنهم يعتقدون بتحريف القرآن ! وأثبتنا أن القول بالتحريف مسألة نظرية ، ولا توجد إلا في بطون الكتب فقط . وأن الجميع والحمد لله يؤمنون بعصمة القرآن الموجود عن التحريف . . وأن ما في مصادركم منها أضعاف ما في مصادرنا ! ! وإن أردت أن أضع لك نماذج منها هنا ، فعلت . والآن أقول لك بخلاصة : اتفق المسلمون بجميع مذاهبهم ومشاربهم على أن هذا القرآن الموجود بين أيدينا معصوم عن التحريف فلا زيادة فيه ولا نقصان ، والحمد لله . . وشذ منهم بعض علماء الشيعة كالميرزا النوري فقال بنقصان بعض آياته .