العاملي

398

الانتصار

إن الثقل الأكبر الذي تتنادى به الشيعة لا يعرفه المسلمون ولم يطلعوا عليه في يوم من الأيام ( حسب ما يستنتج من كلام التبريزي ) فكيف يتمسك الناس بشئ لم يطلعوا عليه في حياتهم أبدا ؟ ! هل يتمسكون بأوهام ، أم بحقائق مؤكدة موجودة أمامهم . هذه إشكالية أخرى من إشكاليات عقائد الشيعة . * وكتب ( أوال ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الثامنة مساء : الزميل مشرك ، لقد تبين مدى التدليس والكذب الذي وقعت فيه ! مسكين نقلت لنا الوصلة التي نقلت منها الكلام للمرجع التبريزي وورطت نفسك لأنك دجال ! وأراد الله أن يوقعك في شر أعمالك . لماذا اقتطعت الكلام التالي وتركت السالف رغم أن الموضوع متتالي ( كذا ) ، وهذا هو كما هو مكتوب في الوصلة التي أرسلها مشرك : س 19 : ما رأيكم في من يعتقد بتحريف القرآن الكريم ويعتمد على روايات متعددة في البحار والكافي وغيرهما من الكتب ؟ بسمه تعالى ج 19 : التحريف له معان : منها ما يطلق على المحل غير حقيقته . ومنها التحريف بعنوان الزيادة والنقصان . فالقسم الثاني باطل كما ذكرنا في البحث والرواية الواردة في التحريف إما راجعة إلى التحريف بالمعنى الذي ذكرناه ، أو أنها ضعيفة سندا لا يمكن الاعتماد عليها ولا يسع المجال للتوضيح بأزيد من ذلك ، والله العالم . القرآن الذي بين أيدينا صحيح :