العاملي

395

الانتصار

على بعض النسخ المطبوعة أو المخطوطة ، فلا بد من اتباع الإمام ( ع ) كما وقع ذلك في قضية صفين ، والله العالم . والآن هل هناك من يبين لنا حقيقة الفروق بين القرآن الذي بأيدينا ، والثقل الأكبر حسب عقيدتكم ؟ * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الرابعة عصرا : وهذا هو مكان الموضوع الأساس : htm . r / rd / html / orj . tabrizi . www / / : http وكتب ( العاملي ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، الخامسة إلا ربعا عصرا : يا مشارك . . لا يشكك في حديث الثقلين إلا جاهل أو ناصب . . فاختر لنفسك ! وجواب الميرزا التبريزي حفظه الله جواب عميق ، لو فهمته ! ! وكأنك تحتاج إلى تفكير يوم حتى تفهم الفرق بين القرآن ونسخة القرآن ؟ ! فالنبي صلى الله عليه وآله أوصى بالقرآن الذي أنزل وسماه الثقل الأكبر . . ولم يوص بنسخ معينة مخطوطة أو مطبوعة ! وقد ضحى الأئمة عليهم السلام من أجل القرآن ، وليس من أجل نسخ مخطوطة أو مطبوعة ! أما درست الكلي ، والمصداق ؟ ! * وكتب ( فرزدق ) بتاريخ 18 - 2 - 2000 ، السادسة مساء : أحسنت يا شيخنا العاملي . ولكن هل تظن بأن مشارك يفهم هذه الأمور . وما هو سوى ( واحد بتاع كمبيوتر ! ! ) كما قالها لك في ( هجر ) يوم كانت ( أنا العربي ) .