العاملي
378
الانتصار
الطائفة الثالثة : هي الروايات التي دلت على وقوع التحريف في القرآن بالزيادة والنقصان ، وأن الأمة بعد النبي ( ص ) غيرت بعض الكلمات وجعلت مكانها كلمات أخرى . والجواب ( في ص 233 ) عن الاستدلال بهذه الطائفة . . . بعد الإغضاء عما في سندها من الضعف - أنها مخالفة للكتاب ، والسنة ، ولإجماع المسلمين على عدم الزيادة في القرآن ولا حرفا واحدا ، حتى من القائلين بالتحريف . الخ . الطائفة الرابعة : هي الروايات التي دلت على التحريف في القرآن بالنقيصة فقط . والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة ( الصفحة ذاتها ) : أنه لا بد من حملها على ما تقدم في معنى الزيادات في مصحف أمير المؤمنين ( ع ) وإن لم يمكن ذلك الحمل في جملة منها ، فلا بد من طرحها لأنها مخالفة للكتاب والسنة ، الخ . على أن أكثر هذه الروايات بل كثيرها ضعيفة السند . وبعضها لا يحتمل صدقه في نفسه . وقد صرح جماعة من الأعلام بلزوم تأويل هذه الروايات أو لزوم طرحها . الخ . انتهى كلام السيد الخوئي رحمة الله عليه . وهو برئ مما ادعى الأخ . وإن كان الأخ طالب حق ، فهذا هو الحق . وإن كان طالب فتنة ، وعدو ( كذا ) للحقيقة ، فالحكم بيننا وبينه الله ورسوله .