العاملي
377
الانتصار
فالصفحات من ص 226 - 235 ، تبين له أن السيد الخوئي يثبت أن لا يوجد تحريف في نص القرآن . وقد قسم روايات التحريف إلى أربع طوائف من الروايات . الطائفة الأولى : وهي الروايات التي دلت على التحريف بعنوانه ، وأنها تبلغ عشرين رواية ، الخ . ص 229 : أن الظاهر من الرواية الأخيرة تفسير التحريف باختلاف القراء ، وإعمال اجتهاداتهم في القراءات . ثم يسترسل في شرح كلامه وفي نفس الصفحة يقول : أما بقية الروايات ، فهي ظاهرة في الدلالة على أن المراد بالتحريف حمل الآيات على غير معانيها ، الذي يلزم إنكار فضل أهل البيت ( ع ) ونصب العداوة لهم وقتالهم . الطائفة الثانية : هي الروايات التي دلت على أن بعض الآيات المنزلة من القرآن وقد ذكرت فيها أسماء الأئمة ( ع ) وهي كثيرة . الجواب ص 230 : إنا قد أوضحنا في ما تقدم أن بعض التنزيل كان من قبيل التفسير للقرآن وليس من القرآن نفسه ، فلا بد من حمل هذه الروايات على أن ذكر أسماء الأئمة ( ع ) في التنزيل من هذا القبيل ، وإذا لم يتم هذا الحمل فلا بد من طرح هذه الروايات لمخالفتها للكتاب ، والسنة ، والأدلة المتقدمة على نفي التحريف . الخ .