العاملي
375
الانتصار
أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان : ما نسخ تلاوتها دون حكمه ، : 2 / 720 ، وقول الراوي : أسقطت في ما أسقط من القرآن ، أي نسخت تلاوتها في جملة ما نسخت تلاوته من القرآن . بينما أورد الخوئي هذه الروايات في البيان ( ص 202 وص 203 وص 204 ) مقرا ب ( تحريف ) كتاب الله ومثبتا نظريته التي ذكرها فيما بعد عن المعصومين في ( التحريف ) . . أما ما تقول من تكملة الجملة ، فأنت وغيرك يعلم أن الجملة تامة المعنى . ولو كنت قد قطعت المعنى مدلسا لبادرت أنت إلى ذلك ، وانتهى الحوار ؟ ؟ . . وأنا أعرف أن نيتك من المراوغة هو أن تطيل وأن تشوش بعدما تبين الحق ؟ ؟ والجملة كالآتي : إن كثرة الروايات على وقوع التحريف في القرآن تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ، ولا أقل من الاطمئنان لذلك وفيها ما روي بطريق معتبر . ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم . لهذا . . . فأنا أتحداك أن تثبت أن الجملة مقطوعة ؟ ؟ وبقي أن تعترف أنك بدفاعك عنه هنا تدافع عن التحريف ؟ ؟ ؟ * وكتب ( جاكون ) بتاريخ 29 - 12 - 1999 ، الثانية ظهرا : بقي أن نعرف أن قذف القرآن بالتحريف ليس عيبا عندهم . . فقد قالها كبار مشايخ وآيات الشيعة . . . نقلا عن أئمة آل البيت . . . المتواترة لكثرتها . . . والتي لا تقبل التأويل . . . وكثير من مدرسة الإخباريين يتبنى هذا الاتجاه علانية . . . وليس الطبرسي وهاشم البحراني هم الأوائل . . . بل إن المعارضين لهؤلاء لا يملكون الدليل على عصمة القرآن . . . فالتراث الشيعي لا يملك دليلا فاصلا بعصمة القرآن