العاملي

371

الانتصار

يا أخينا ( كذا ) أنت تكلم الشيعة عن التحريف ، وهم يتكلمون عن التأويل وشتان بين الاثنين . والله إنهم لا يفقهون معنى التحريف أصلا وإلا لما ناقشوا هذا ، وعلى كل حال لا بد لهم أولا أن يكفروا من يعتقد بأن القرآن محرف ثم يدافعون ! ! ولكن الحقيقة واضحة جلية فإنهم يطنطنون ويشنشنون على عدم التحريف مع عدم التصريح بكفر من يعتقد بتحريف القرآن . بالله عليكم هل هذا منطق أو حجه يمكن الأخذ بها ؟ ؟ ؟ وأخيرا ، عسى الله يهديهم ، ويهدينا لما يحب ويرضى . * وكتب ( جاكون ) بتاريخ 26 - 12 - 1999 ، الثانية صباحا : رد الإخوة ، وأطالوا وخرجوا عن الموضوع كثيرا ، وليتهم ركزوا على القضية بدل هذه المقدمات التي شرحوا فيها نواياي من طرح القضية . . مع أنه كان بإمكانهم أن يسألوني عن ذلك ؟ ؟ وكل ما أطالوا شرحه يمكن الرد عليه باختصار : أولا : السنة تشرح القرآن . . أما أن ( ما هو شرح للقرآن ) فلم يقله أحد ؟ ثانيا : التحريف هو في اختلاف المتن . . . أما ما هو اختلاف في التفسير ، فلا يسمى تحريف ( كذا ) إطلاقا ؟ ؟ ثالثا : أحاديث التحريف موجودة ومتناثرة بالكتب ، ويمكنك الاطلاع عليها لم تقل بتحريف التفسير ؟ ! . . بل دائما تكون بأسلوب ( والله ما نزلت هكذا ) ( نزل جبرائيل بالآية هكذا ) . . الخ . لهذا فإني أعود لذي بدء ، الخوئي قال : ( هناك روايات في التحريف - هكذا تحريف - مقطوع صدورها عن الأئمة ) ! فأي تبريرات يضعها الإخوة فالجملة أوضح من الشمس في كبد السماء !