العاملي

300

الانتصار

من أصول الأدب والاحترام والتبجيل للقرآن الكريم ، هو تنزيهه من الشبهة أي كانت وهو ما اتفق عليه المسلمون بجميع فرقهم ومشاربهم . . . والعجيب والملفت للنظر أن الشيعة أنفسهم يقدسون القرآن ويعتبرونه معجزة خالدة ، وأنت تكذبهم وتطعن بالقرآن وتقول كلا أنتم تحرفونه فهل الأمور تجري بالقوة وإلقاء التهم ، وإن كان رجل واحد من المسلمين سنة كانوا أم شيعة يطعن بالقرآن فهل يصبح حجة على الإسلام ، بملايينه الكثيرة ؟ وهل كان سلمان رشدي وهو مسلم سني بطعنه بالقرآن والنبي ( ص ) حجة على المذهب السني ؟ الجواب : كلا ! وهكذا فالمارقين ( كذا ) من الفريقين كثر وليس من الأدب الطعن بالقرآن الكريم وما هو ردك إن كنت بالخارج وتناظرت مع أحد الغير مسلمين وقال لك : إن دينك محرف وإن هناك مسلم شيعي أو سني يقول بذلك ، فهل ستقول له : نعم ، إنه محرف ، والمذهب الفلاني أصدقه فهو يقول بالتحريف ! ! أم أنك ستقول إنه حجة الله الخالدة ، والمسلمون يؤمنون بخلوه من التحريف ؟ ! ! فاتق الله في كتابه وخلقة ( وبلاش ) مزايدات كلها تصب ضد الإسلام والقرآن . وكتب ( أبو عبد الرحمن المائي ) في شبكة أنا العربي ، بتاريخ 18 - 6 - 1999 الثانية عشرة والنصف صباحا ، موضوعا بعنوان ( تحريف القرآن . . حقيقة سورة الولاية . . ! ! ) ؟ ، قال فيه : اللهم إنا نبرأ لك من هذا . . . سبحانك هذا بهتان عظيم .