العاملي

294

الانتصار

وكتب ( أبو محمد الدوسري ) في شبكة الساحة العربية ، بتاريخ 7 - 5 - 1999 الثانية ظهرا ، موضوعا بعنوان ( صورة لسورة الولاية من مصحف إيراني هدية لمحمد محمد محمد وأهل الحق ) قال فيه : أما بعد ( إن أحد كبار علماء النجف وهو الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي - الذي بلغ من إجلالهم له عند وفاته سنة 1320 ه‍ أن دفنوه في بناء المشهد المرتضوي بالنجف في إيوان حجرة بانو العظمى بنت السلطان الناصر لدين الله ، وهو ديوان الحجرة القبلية عن يمين الداخل إلى الصحن المرتضوي من باب القبلة في النجف الأشرف بأقدس بقعة عندهم - هذا العالم النجفي ألف في سنة 1292 ه‍ وهو في النجف عند القبر المنسوب إلى الإمام علي رضي الله عنه وأرضاه ، ولعنة الله على من عاداه ، كتابا سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) جمع فيه مئات النصوص عن علماء الشيعة ومجتهديهم في مختلف العصور ، بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه ( طبعا المصحف الذي بين يدينا الآن ) . وقد طبع كتاب الطبرسي هذا في إيران وعند طبعه قامت حوله ضجة ، لأنهم كانوا يريدون أن يبقى التشكيك في صحة القرآن محصورا بين خاصتهم ، ومتفرقا في مئات الكتب المعتبرة عندهم ، وأن لا يجمع ذلك كله في كتاب واحد تطبع منه ألوف النسخ ويطلع عليه خصومهم ، فيكون حجة عليهم ماثلة أمام أنظار الجميع . ولما أبدى عقلاؤهم هذه الملاحظات ، خالفهم فيها مؤلفه وألف كتابا أخر سماه ( رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) وقد كتب هذا الدفاع في أواخر حياته قبل موته بنحو سنتين !