العاملي

260

الانتصار

قرآننا الفعلي هو نسخة علي بن أبي طالب عليه السلام والحمد لله أن كل المؤشرات تدل على صحة ذلك . . من أولها أن أوصاف المصاحف التي كانت موجودة عند تدوين المصحف الإمام لا تنطبق عليه ، لا مصحف عبد الله بن مسعود ، ولا مصحف أبي بن كعب ، ولا مصحف أبي موسى الأشعري ، ولا مصحف عمر ، ولا مصحف زيد بن ثابت ، بل يكفي أن نرجع إلى عدد السور والقراءات التي ذكرت في مصاحفهم لنرى أنها تختلف عن عدد سور مصحفنا الفعلي . . . إلا مصحف علي عليه السلام ! وحتى قراءة عثمان لا تنطبق عليها النسخة الفعلية إذا صح أن عثمان كان له اعتراض على عدد من جمل أو كلمات المصحف الذي كتبته اللجنة . . فقد قال في كنز العمال ج 2 ص 586 : ( عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي قال : لما فرغ من المصحف أتي به عثمان فنظر فيه فقال : قد أحسنتم وأجملتم ، أرى شيئا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها . ابن أبي داود وابن الأنباري . عن قتادة أن عثمان لما رفع إليه المصحف قال : إن فيه لحنا وستقيمه العرب بألسنتها - ابن أبي داود وابن الأنباري . عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن عبد الله بن فطيمة عن يحيى بن يعمر قال : قال عثمان : إن في القرآن لحنا وستقيمه العرب بألسنتها - ابن أبي داود . عن عكرمة قال : لما أتي عثمان بالمصحف رأى فيه شيئا من لحن فقال : لو كان المملي من هذيل والكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا - ابن الأنباري وابن أبي داود ) . انتهى .