العاملي
225
الانتصار
إذا خفض ، وإذا رفع . فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم : يا معاوية أسرقت صلاتك ؟ ! أين بسم الله الرحمن الرحيم ؟ وأين التكبير ؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لأم القرآن وللسورة التي بعدها ، وكبر حين يهوي ساجدا . وأخرج البيهقي عن الزهري قال : من سنة الصلاة أن تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وإن أول من أسر ( بسم الله الرحمن الرحيم ) عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة ، وكان رجلا حييا . أخرج أبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم . وأخرج البزار والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل قال : سمعت علي بن أبي طالب ، وعمارا يقولان : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم ، في فاتحة الكتاب . وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع . أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم ، في أم القرآن وفي السورة التي تليها ، ويذكر أنه سمع ذلك من رسول الله . وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب بسم لله الرحمن الرحيم في الصلاة . وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي وصححه عن نعيم المجمر قال : كنت وراء أبي هريرة فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ ( ولا الضالين ) قال : آمين . وقال الناس : آمين . ويقول كلما سجد : الله