العاملي
208
الانتصار
يقول في ابن تيمية : زنديق مطلق ( ص 125 ) زنديق حران ( ص 131 ) . أكفر ممن تمرد وجحد ( ص 20 ) . زندقته بتجرئه على الإفك على العلماء ( ص 189 ) . وحكم على أقواله بما يلي : كفر بيقين وزندقة محققة ( ص 131 ) . كفر صراح لا تردد فيه ( ص 128 ) . كفر محقق ( ص 32 ) . لا دين له يعتمد عليه ( ص 188 ) . مبتدع من زنادقة حران ( ص 168 ) . من أعظم الزائغين ( ص 99 ) . وفي ( ص 130 ) أثبت : زيغ ابن تيمية وحزبه . وهذا الأخير تشملك لعنته ، فدافع بما شئت ، بلعنه أو بسيف التكفير الذي رفعته وقديما قيل : ( من حفر بئرا لأخيه وقع فيه ) ؟ ! وملفات هذا الكتاب أيضا موجودة عندنا ، لو شئت بعثتها إليك ، لكن إحذر أن يطلع عليك أحد من أصحاب حسن مشهور ، فإن هذا الكتاب من ( الكتب التي حذر العلماء ! ! ! منها ) ! ؟ هل يعجبك هذا الأسلوب ؟ ! وأما رغبتنا أن تكونوا من أمثالنا : فنعم والله ، نرغب أن تسكتوا عن القرآن ، وهذا رجاؤنا منكم ، لأن الكلام عن القرآن وحي الله والمعجزة الإسلامية الخالدة التي تحتوي على البراهين الساطعة والأدلة القاطعة ، فهذا الأسلوب الذي تعتمدونه لضرب الشيعة حرام والله حرام ، لأن الحربة تصيب القرآن شئتم أم أبيتم ؟ ! نريد منكم ما أراد شيخ الطائفة وعلماؤنا رضي الله عنهم أن لا تفسحوا المجال لليهود والنصارى أن يستغلوا كلام بعضنا في بعض حول القرآن ، فيتطاولوا عليه ؟ !