العاملي
183
الانتصار
فنقول لكم أيها الإخوان : إن الشيعة يؤمنون بهذا القرآن وحده ، ومن يؤمن بقرآن آخر بدله أو معه فهو كافر . أما نسخته الثانية التي روت مصادركم ومصادرنا أنها توجد عند أهل البيت وعند الإمام المهدي عليهم السلام ، فهي ليست قرآنا آخر ، وهي من مسؤولية الإمام المهدي الموعود ، ولم نرها حتى نعرف فرقها عن هذه النسخة ، ولا نقبل ادعاء أحد يدعى نسخة أخرى للقرآن غير الإمام المهدي عليه السلام ، ونحكم ببطلان نسخته ، وبكفره إن كان يعتقد بها . فكونوا مثلنا شجاعة وجرأة واحكموا ببطلان هذه السور والآيات والمصاحف المزعومة التي ترويها صحاحكم ، ومنها نسخة حفصة التي ظلت متمسكة بها حتى توفيت بعد خلافة عثمان ! فأخذها عثمان وأحرقها ! ! نحن نقول : كان عند فاطمة الزهراء عليها السلام ( مصحف ) ليس قرآنا ، بل كتاب مصحف مجلد ، فيه علوم ، فالمصحف في اللغة العربية هو اسم للمجلد أيها العرب ، ولذا يفتي الفقهاء بأنه يستحب قراءة القرآن في المصحف وأنتم تروون أن حفصة كان عندها القرآن في مصحف وهو قرآن الخليفة عمر ، وأن عثمان أصر على مصادرته منها ليحرقه ، فلم تعطه إياه وتمسكت به حتى توفيت ! ! فمن الذي يؤمن بقرآنين بالله عليكم ؟ ! ! رابعا : يعلم الجميع أن مذهب التشيع لأهل البيت النبوي قام من أول يوم على وصية الرسول صلى الله عليه وآله بركنين ( القرآن والعترة ) . وحديث الثقلين ثابت عند الجميع بأعلى درجات الصحة ! !