العاملي
149
الانتصار
لأن اللعن لا يصدر منهم إلا بعد علمهم بنضوب الخير من الملعون ومن صلبه ! فقد روى الكليني في الكافي ج 5 ص 569 : ( عن سدير قال : قال لي أبو جعفر ( الإمام محمد الباقر عليه السلام ) : يا سدير بلغني عن نساء أهل الكوفة جمال وحسن تبعل ، فابتغ لي امرأة ذات جمال في موضع ، فقلت : قد أصبتها جعلت فداك ، فلانة بنت فلان ابن محمد بن الأشعث بن قيس . فقال لي : يا سدير إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن قوما فجرت اللعنة في أعقابهم إلى يوم القيامة ! وأنا أكره أن يصيب جسدي جسد أحد من أهل النار ! ) . انتهى . وفي مجمع البيان في تفسير قوله تعالى : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ) ، وقال أبو جعفر عليه السلام : أما داود عليه السلام فإنه لعن أهل أيلة لما اعتدوا في سبتهم ، وكان اعتداؤهم في زمانه ، فقال اللهم ألبسهم اللعنة مثل الرداء ومثل المنطقة على الحقوين فمسخهم الله قردة ، وأما عيسى فإنه لعن الذين أنزلت عليهم المائدة ، ثم كفروا بعد ذلك ! ) . انتهى . * وكتب ( عرفج ) بتاريخ 28 - 8 - 1999 ، التاسعة مساء : الأخ العاملي حفظه الله ، كنت في مدينة نيويورك قبل أسبوع تقريبا ، وجمعنا حديث عابر في بيت أحد الأخوة ، مع أحد طلبة العلم ( كما سمى نفسه ) ، وامتد الحديث إلى حرب القوقاز ، فقال ( طالب العلم ) وبكل ثقة :