العاملي
143
الانتصار
وفي ص 82 : ( عن عبد الرحمن بن معقل قال : صليت مع علي صلاة الغداة ، فقنت ، فقال في قنوته : اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه ، وأبي الأعور السلمي وأشياعه ، وعبد الله بن قيس وأشياعه - ش ) . انتهى . ابن حزم يفضح ( سورتي ) عمر ! ويفتي أنهما كلام غير مأثور ! ! قال في المحلى ج 4 ص 148 : وقد جاء عن عمر رضي الله عنه القنوت بغير هذا ، والمسند أحب إلينا . فإن قيل : لا يقوله عمر إلا وهو عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم . قلنا لهم : المقطوع في الرواية على أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أولى من المنسوب إليه عليه السلام بالظن الذي نهى الله تعالى عنه ورسوله عليه السلام . فإن قلتم ليس ظنا ، فأدخلوا في حديثكم أنه مسند فقولوا : عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ! فإن فعلتم كذبتم ، وإن أبيتم حققتم أنه منكم قول على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظن ، الذي قال الله تعالى فيه : إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) . وقال في المحلى ج 3 ص 91 : ( ويدعو المصلي في صلاته في سجوده وقيامه وجلوسه بما أحب ، مما ليس معصية ، ويسمي في دعائه من أحب . وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عصية ورعل وذكوان ، ودعا للوليد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام ، يسميهم بأسمائهم ، وما نهى عليه السلام قط عن هذا ولا نهي هو عنه ) ! ! . انتهى .