العاملي

116

الانتصار

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا قال : سمع الله لمن حمده في الركعة الآخرة من صلاة العشاء قنت : اللهم أنج عياش بن ربيعة اللهم أنج الوليد بن الوليد اللهم أنج سلمة بن هشام اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين . اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف ) . انتهى . والنتيجة من روايات البخاري فقط أن الآية نزلت عدة مرات . . من أجل أشخاص أو فئات متعددين . . وفي أوقات متفاوتة ! ! أما إذا جمعنا أسباب نزولها عند البخاري وغيره ، فقد تبلغ عشرين مناسبة متناقضة في الزمان والمكان والأشخاص الملعونين ! ! راجع أيضا : سنن النسائي ج 2 ص 203 ومسند أحمد ج 2 ص 93 و 104 و 118 و 147 و 255 وسنن الدارمي ج 1 ص 374 وسنن البيهقي ج 2 ص 197 وكنز العمال ج 2 ص 379 والدر المنثور ج 2 ص 70 . ولكن مسلما كان أقل تشددا من البخاري ! فقد روى أن نهي الله لرسوله عن لعن قريش تأخر عدة سنوات . . وأن الآية نزلت بعد غزوة بئر معونة وشهادة قراء القرآن . . قال في ج 2 ص 134 : سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنهما سمعا أبا هريرة يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ، ثم يقول وهو قائم : اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين . اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف . اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان