مركز المصطفى ( ص )

85

العقائد الإسلامية

- وفي الطبراني الأوسط : 3 / 89 عن عمار بن ياسر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : إن الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها ! إن الله تعالى حبب إليك المساكين والدنو منهم ، وجعلك لهم إماما ترضى بهم ، وجعلهم لك أتباعا يرضون بك ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك . فأما من أحبك وصدق عليك فهم جيرانك في دارك ، ورفقاؤك من جنتك . وأما من أبغضك وكذب عليك ، فإنه حق على الله عز وجل أن يوقفهم مواقف الكذابين . وفي مستدرك الحاكم في صفحة 138 عن علي بن أبي طلحة قال : حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ، ومعنا معاوية بن حديج ، فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ، فقال علي به ، فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ؟ ! فقال : ما فعلت ! فقال : والله إن لقيته ، وما أحسبك تلقاه يوم القيامة ، لتجده قائما على حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يذود عنه رايات المنافقين ، بيده عصا من عوسج . . حدثنيها الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى . هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . انتهى . - وفي مسند أبي يعلى : 6 / 174 عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن خديج ، وكان من أسب الناس لعلي ، قال : فمر في المدينة وحسن بن علي ونفر من أصحابه جالس فقيل له : هذا معاوية بن خديج الساب لعلي ! قال : علي الرجل ، قال : فأتاه رسول فقال : أجب .