مركز المصطفى ( ص )

74

العقائد الإسلامية

قالوا : بلى . قال : ذاك أويس القرني . . . وقال : يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر ، ثم سماك . . الحديث . وروى نحوه في صفحة 13 - وفي كنز العمال : 12 / 74 : سيقدم عليكم رجل يقال له أويس كان به بياض فدعا الله له فأذهبه الله ، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر له ( ش ، عن عمر ) . - وفي كنز العمال : 14 / 7 : مسند عمر ، عن صعصعة بن معاوية قال : كان أويس بن عامر من التابعين رجل من قرن ، وإن عمر بن الخطاب قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في التابعين رجل من قرن يقال له أويس بن عامر ، يخرج به وضح فيدعو الله أن يذهبه فيقول : اللهم دع لي في جسدي منه ما أذكر به نعمتك علي ، فيدع له في جسده ما يذكر به نعمته عليه ، فمن أدرك منكم فاستطاع أن يستغفر له فليستغفر له ( الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة ، ق ، في الدلائل ، كر ) راجع أيضا : 14 / 8 و 10 . ونحوه في سير أعلام النبلاء : 4 / 26 - وفي سير أعلام النبلاء : 4 / 32 : وروى هشام بن حسان عن الحسن قال : يخرج من النار بشفاعة أويس أكثر من ربيعة ومضر . أبو بكر الأعين : حدثنا أبو صالح ، حدثنا الليث ، عن المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعا : يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وتميم . قيل : من هو يا رسول الله ؟ قال : أويس القرني . هذا حديث منكر تفرد به الأعين ، وهو ثقة . ونحوه في ميزان الاعتدال : 2 / 445 .