مركز المصطفى ( ص )

67

العقائد الإسلامية

- وفي بحار الأنوار : 63 / 390 : قال أويس لهرم بن حيان : قد عمل الناس على رجاء ، فقال : بل نعمل على الخوف والخوف خوفان ثابت وعارض ، فالثابت من الخوف يورث الرجا ، والعارض منه يورث خوفا ثابتا . والرجاء رجاءان : عاكف وباد ، فالعاكف منه يقوي نسبة العبد ، والبادي منه يصحح أمل العجز والتقصير والحياء . - مستدرك الوسائل : 16 / 73 : مجموعة الشهيد ( رحمه الله ) : نقلا من كتاب قضايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن أويس القرني قال : كنا عند أمير المؤمنين إذ أقبلت امرأة متشبثة برجل ، وهي تقول : يا أمير المؤمنين لي على هذا الرجل أربعمائة دينار ، فقال ( عليه السلام ) : للرجل : ما تقول المرأة ؟ فقال : ما لها عندي إلا خمسون درهما مهرها . فقالت : يا أمير المؤمنين ، أعرض عليه اليمين ، فقال ( عليه السلام ) : تقول باركا وتشخص ببصرك إلى السماء : اللهم إن كنت تعلم أن لهذه المرأة شيئا أريد ذهاب حقها وطلب نشوها وأنكر ما ذكر ته من مهرها ، فلا استعنت بك من مصيبة ، ولا سألتك فرج كربة ، ولا احتجت إليك في حاجة ، وإن كنت أعلم أنك تعلم أن ليس لهذه المرأة شيئا أريد ذهاب حقها فلا تقمني من مقامي هذا حتى تريها نقمتها منك . فقال : والله يا أمير المؤمنين لا حلفت بهذا اليمين أبدا ، وقد رأيت أعرابيا حلف بها بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسلط الله عليه نارا فأحرقته من قبل أن يقوم من مقامه ، وأنا أوفيها ما ادعته علي . انتهى . ورواه في الخرائج والجرائح : 1 / 200 ، والثاقب في المناقب / 266 ، ومدينة المعاجز : 2 / 299