مركز المصطفى ( ص )
65
العقائد الإسلامية
وإياه يعني دعبل بن علي الخزاعي في قصيدته التي يفتخر فيها على نزار ، وينقض على الكميت بن زيد قصيدته التي يقول فيها : ألا حييت عنا يا مدينا * أويس ذو الشفاعة كان منا فيوم البعث نحن الشافعونا راجع أيضا : الخرائج والجرائح : 1 / 200 والثاقب في المناقب / 266 وجامع الرواة : 1 / 110 ، ومدينة المعاجز : 2 / 299 ، ومعجم رجال الحديث ( ط . ج ) : 4 / 154 - وفي بحار الأنوار : 29 / 583 وبرز عبد الله بن جعفر في ألف رجل ، فقتل خلقا حتى استغاث عمرو بن العاص . وأتى أويس القرني متقلدا بسيفين ويقال : كان معه مرماة ومخلاة من الحصى ، فسلم على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وودعه ، وبرز مع رجالة ربيعة ، فقتل من يومه ، فصلى عليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ودفنه . انتهى . - وفي المناقب / 249 وفي رواية : قتل من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ذلك اليوم والليلة ألفا رجل وسبعون رجلا ، وفيهم أويس القرني زاهد زمانه ، وخزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين ، وقتل من أصحاب معاوية في ذلك اليوم سبعة آلاف رجل . انتهى . وتدل هذه النصوص على أن أويسا رضي الله عنه ملهم من الله تعالى ، حيث قال في بيعته لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الجمل ( على السمع والطاعة ، والقتال بين يديك حتى أموت ، أو يفتح الله عليك ) فكان الفتح . وقال يوم صفين ( على بذل مهجة نفسي دونك ) ولم يذكر الفتح ! وتدل على مقادير الله تعالى لهذا الولي الكبير أن يكون تمام الألف في حرب الجمل ، ثم تمام المئة في صفين ، مبايعا على الموت في سبيل الله تعالى .